أبي المعالي القونوي

337

شرح الأسماء الحسنى

أصله ، وهو الدّين الخالص ، ما خالطه شوب أصلا ، ولا يشقى صاحب هذا العهد ، لأنّه لا يشقى إلّا الجاحد والمكايد في استخلاص الدّين ، وهو المخلص الّذي أمر باستخلاص عهده عن شوائب تصرّفات النّفس والشّيطان ، وهو صاحب الرّتبة الثّانية من السّعادة ، والرّتبة الأولى لصاحب الدّين الخالص ، وهم الّذين يغبطهم الأنبياء يوم الجمع ، وإن كانوا مجهولين في الدّنيا ، وهم المستمدّون من حضرة اسم المقدّم ، والمخلصون من اسم المؤخّر .