أبي المعالي القونوي
291
شرح الأسماء الحسنى
الاقتدار كما استعان بهم في القبول ، فكما لا قوّة للممكن على ما كلّفه الحقّ من الأعمال ، كذلك لا ينفّذ اقتدار الحقّ في أمر لا يظهر إلّا بقول « 1 » القائل ، إلّا بوجود الممكن القائل « 2 » ، فما ثمّ قوّة مطلقة دون مساعدة ، وهذا سرّ قوله تعالى : « قسّمت الصّلاة بيني وبين عبدي » ، فإنّ الصّلاة الوجوديّة لا تتمّ إلّا بالاقتدار والقبول .
--> ( 1 ) - ص : بقبول . ( 2 ) - ص : القابل .