أبي المعالي القونوي

221

شرح الأسماء الحسنى

في مرتبة النّجوى ، فيراقب نفسه ، فإنّه قائل في نفسه ، سامع منها فيما هي « 1 » متكلّمة بقول وبما هو ذو سمع يسمع ما يقول ، فإنّه ليس في كلام الشّيء نفسه صمم أصلا ، فإنّه لا يكلّم نفسه إلّا بما يفهمه ، فعين السّمع في هذه المرتبة عين الفهم ، وفيه إشارة إلى أنّ الحقّ سبحانه كان متكلّما سميعا ولا كون ولامكان ، والآن على ما عليه كان .

--> ( 1 ) - ص : فيما بين .