أبي المعالي القونوي

18

شرح الأسماء الحسنى

الأندلسي الملقب بمحيى الدين المعروف بابن عربي رضي اللّه عنه . كان طودا في العلوم سفحه راسخ وأوجه شامخ . لم يكن له في فنه نظير ولا في عصره شبيه . انتقل إلى بلاد الروم بعد حجته وتزوج بأم قطب الوقت الشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي رضي اللّه عنه صاحب العلوم اللدنية والأسرار الربانية ، وعلى يده تخرج . وكان من أعيان أصحابه المختصين بجنابه . وقد اتهم بأمر عظيم - أي الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه - وما أظن أن الشيخ محيي الدين - رضي اللّه عنه - يتعمد الكذب أصلا . انتهى كلام الحافظ شمس الدين الذهبي الذي حكاه عنه الشيخ عبد اللّه اليافعي رحمهما اللّه تعالى « 1 » . وهذا النص غير موجود في مرآة الجنان المطبوعة في حيدر آباد الهند والتي هي الأساس للطبعات اللاحقة . والملاحظ في الطبعة الهندية عدم المراجعة إلى مخطوطات كاملة للكتاب فقد جاء في نهاية المجلد الرابع من الكتاب ما يلي : خاتمة الطبع . . . وحيث أن النسخ المنقول عنها كثرت فيها التصاحيف والأغلاط والتمزيق في بعضها والتخريق ولم نجد نسخة كاملة فيمكن للناظر أن يعثر على بعض الأغلاط فإذا وجد نسخة صحيحة وعرف بعض الأغلاط في هذا الكتاب منها فالمأمول ممن اطلع على ذلك أن يستعفنا بهاتيك الضالة المنشودة

--> ( 1 ) - الشيخ المرشد إبراهيم بن عبد اللّه القاري البغدادي ، الدر الثمين في مناقب الشيخ محيي الدين : ص 37 و 38 ، بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد ، طبعة بيروت 1959 - مؤسسة التراث العربي .