أبي المعالي القونوي

165

شرح الأسماء الحسنى

ومنهم من يقول : الأعيان الثّابتة على ترتيبها هي على ما هي عليه من العدم ، لكنّ الحقّ الوجوديّ هو الظاهر في تلك الأعيان ، وهي مجالي تجلّياته ومظاهر آياته ، فتدرك بعضها بعضا عند ظهور الحقّ ، فتوهم أنّها استفادت الوجود ، وليس إلّا ظهور الحقّ ، ولا يجمع بين الكشفين إلّا الكامل .