أبي المعالي القونوي
15
شرح الأسماء الحسنى
أصدقائه مجد الدين الذي كان وقتئذ بالشام رسالة دعاه إلى الرجوع إلى القونية ( ابن بيبي ص 25 ) فاستصحب مجد الدين الشيخ ابن عربي في رجوعه إلى القونية بعد وصوله إلى بغداد وكان الشيخ ابن عربي وقتئذ في بغداد فوصلا إلى القونية في ذي القعدة سنة 601 فعظّم كيخسرو مقدمهما كثيرا ( نفس المصدر ، ص 91 ، 93 ) . ونقل الدكتور محمد الوفائي في كتابه أحوال وآثار أوحد الدين الكرماني 225 عن الأوامر العلائية 154 - 158 : أن الملك السلجوقي عز الدين أبو المظفر كيكاووس بن غياث الدين كيخسرو - والذي ملك آسيا الصغير من 607 إلى 617 - قد أرسل مجد الدين إسحق بن يوسف بن علي - الذي كان من علماء عصره ومن مريدي محيي الدين بن عربي - إلى الناصر لدين اللّه أحمد بن المستضئ ( 575 - 622 ) ببغداد رسالة عنه في سنة 608 ، فأكرمه الخليفة في مرسوم وأرسل إليه سراويل الفتوة في رمضان 608 . وقرأ على الشيخ ابن عربي كتاب روح القدس بمكة المكرمة سنة 600 على ما ذكره الدكتور عثمان يحيى في فهرسته لمؤلفات ابن عربي ص 276 وكان في السامعين عبد اللّه بدر الحبشي التلميذ الأوحد لابن عربي وقتئذ ، ونفس الكتاب بالموصل سنة 601 . قال الدكتور حسن كامل ييلماز في مقدمته على شرح الأربعين حديثا : وكان أبوه إسحق رجلا معتبرا ذا مكانة حتى تشير بعض المصادر إلى أنه كان يدعى بالسلطان بين السلاجقة الذين كانوا يقيمون بآناضول ولا نقطع القول بأنّه كان من أشراف السلاجقة نسبا ولكننا نستطيع أن نقول بكل صراحة انه كان ذا ثروة كبيرة وشرف وقيمة