أبي المعالي القونوي

143

شرح الأسماء الحسنى

بخلاف « 1 » المحقّق إنّه لا يتكلّم إلّا بما له حقيقة في كلّ حضرة من الحضرات الثّبوتيّة والرّوحانيّة والوجوديّة ، فحيث ما تكلّم تشكّل كلّ حرف من حروف المنظومة الدّالّة على تلك الحقائق صورا روحانيّة مسبّحة للّه سائرة في محلّ سلطنة القائل ، وكلّما أكثر من تلك الحقائق كثر جند العارف .

--> ( 1 ) - ص : القائل المحقق .