أبي المعالي القونوي
23
شرح الأربعين حديثا
إليها ، بقوله تعالى : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ « 3 » . فإذا آمنا انه معنا أينما كنّا ، فحال كوننا في هبوط يكون معنا ، وهو يتنزّه من التحت والهبوط ، لأنّه سبحانه فوق التحت كما أنه فوق الفوق ونسبة الجهات إليه على السواء لنزاهته عن التقيّد بالجهات وإحاطته بها ، فلهذا شرع التكبير في الصعود والتسبيح في الهبوط على الوجه المنبّه عليه فافهم .
--> ( 3 ) - سورة الحديد ( 57 ) ، الآية : 4