أبي المعالي القونوي

12

اعجاز البيان في تفسير أم القرآن

بوجه القلب عليه ، ومنحه عند ذلك التوجّه لا « 1 » به فتحا جديدا ، وجعل بصر بصيرته به - لا بالفتح - حديدا وقيامه بحقّ شكر نعمته من غاية العجز قعودا ، وضمن من « 2 » هذا الفتح أيضا من أسرار علم كتابه ما فتح به مغاليق « 3 » كثيرة من أبوابه ، ثم حرّك الباطن لإبراز نبذ من تلك الأسرار إلى إخوانه الإلهيّين والأبرار بداعية لائحة بركتها ، مرجوّ من فضل اللّه الأمن [ من ] غائلتها « 4 » ، فاستخار العبد ربّه في إمضاء تلك الداعية ، رجاء أن يجعل لها عنده ثمرة صالحة ، وكلمة باقية ، واستفتح باسم اللّه .

--> ( 1 ) . ق : لأنّه . ( 2 ) . ق : في . ( 3 ) . ق : مغالق . ( 4 ) . ق : غائلة .