جلال الدين الرومي
80
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
يكتب بقلم عريض على الباب والجدران بعض الأمور . ويستفاد من ذلك أنّه كان صاحب خطّ جميل . ونجد مولانا في الرّسالة التي يكتبها إلى سراج الدّين يطلب منه أن يقسم إرث علاء الدّين چلبي بين ورّاثه ، وهذه إشارة إلى أنّه كان لدى چلبي عدد من الأولاد . والحقّ أنّ الأفلاكي يصرّح بأنّه في زمان أولو عارف چلبي كان واحد من أبناء علاء الدّين على قيد الحياة . ومن المؤسف اليوم أنّ معرفة أبناء علاء الدّين چلبي في الأناضول أمر غير ممكن فيما مضى كان أستاذنا أحمد توفيق بيگ يقول لنا شفاها إنّه في مدرسة الصّاحبية الواقعة في آق شهر قونية اشتغل أبناؤه بالتدريس ، لكنني لم أستطع أنّ أحقّق في هذا الأمر . وقد فتّشت في قسم من مقبرة قير شهر لكنني لم أعثر على شيء . ويحترق قلبي من أجل المسكين علاء الدّين . غفر اللّه له . الرّسائل ذوات الأرقام 14 ، 91 ، 120 ( 14 ، 93 ، 122 في المتن الحالي ) خطاب موجّه إلى رئيس أطبّاء الدولة السلجوقية . ويمكن أن يعرف من هذه الرّسائل الألقاب التي استخدمت في خطاب الأطبّاء . يوجد في قونية مسجد باسم الحكيم أكمل الدّين يحمل عنوان « حكيم بيگ » ، ويوجد في داخله قبر الحكيم ، وعندما كنّا صغارا كان محراب ذلك المسجد وسجاف بابه مزيّنين بفسيفساء العصر السلجوقي . أمّا في الوقت الحاضر فقد خرّب ذلك كلّه . وقد أعددت رسالة في شأن الحكيم أكمل الدّين ، اعتمادا على مصادر المولويين ومصادر أخر ، وسأنشرها .