جلال الدين الرومي
40
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
وأنّ جماعة كتبت قائلة إنّ مولانا لا يحضر في ذلك المكان . ويكتب مولانا [ قائلا ] إنّني من الصباح إلى المساء أجلس في ذلك المكان ، ويضيف إنّني لا أهتمّ بالمال وبمنال الدنيا مثل الشيوخ الآخرين ، ولا أعمل من أجل الشؤون الدّنيوية . وفي هذه الرّسالة أيضا استخدم لغة قاسية . الرّسالة السابعة والثمانون « 1 » كتبت في شأن إعفاء عدد من الدراويش من الضّرائب ، وطلب صدور أمر ملكيّ من أجل النظر عند اللزوم . الرّسالة التاسعة والثلاثون والمئة « 2 » كتبت إلى سيّدة ذات ألقاب « فاطمة العصر ، خديجة الدّوران ، مريم الزمان » . ونظنّ أنّ هذه هي السيدة نفسها التي تحدّث في الرّسالة الثانية والثمانين « 3 » عن زاويتها ، [ 16 ] إذ ذهبت جماعة إليها وأزعجت الدراويش ويطلب مولانا أن يزال هذا الإزعاج . وهذه القضية مهمّة على الحقيقة ، إذ تدير سيّدة زاوية وتكون متولّية أمر المشيخة فيها « 4 » . الرّسالة السادسة والسّتّون « 5 » كتبت أيضا إلى سيّدة « انحدرت من سلالة رئيس الرّؤساء ولها طبع الملوك » . الرّسالة
--> ( 1 ) - الرّسالة 85 . ( 2 ) - الرّسالة 137 . ( 3 ) - الرّسالة 80 . ( 4 ) - انظر : مولانا جلال الدين ، مبحث « المرأة ومولانا » ص 337 - 341 ، الترجمة الفارسية لكاتب هذه السطور ، و « المولوية بعد مولانا » فصل « منزلة المرأة في عقيدة مولانا » ، ص 278 - 281 . ( 5 ) - الرّسالة 64 .