جلال الدين الرومي
16
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
ويستشعر ضرورة أن يحسن في كلّ ما يأتي ، ويستنفر كلّ ما أودع من طاقات الخلق والإبداع . وإذ ذاك يكون مجتمعنا المجتمع المرضيّ في السّماء والأرض . وأختم بما ختم به حضرة مولانا الرّسالة الأولى من رسائله : « إنّ كلّ سطر من هذه الرّسالة [ وهنا ، الرّسائل ] نكتة تستدعي الشرح لكي لا يؤوّلها من لا يرى إلّا الظّاهر بفهمه السّقيم . . . وأسأل اللّه أن ينزلها على خاطر عاطر ، وضمير منير واضح ومكشوف . إنّه وليّ الإجابة ودعوة المخلصين مستجابة » . حسن يوسف عالمي را فايده * گرچه بر اخوان عبث بد ، زايده أي : كان حسن يوسف مفيدا للعالم كلّه * برغم أنّه كان لدى إخوته عبثا لا طائل من ورائه وقبل أن أودّع القارئ الكريم أجد حقّا معلوما عليّ أن أشكر للصّديقين الكريمين محمد رشيد ومنتصر معمار جهودهما في تنضيد الكتاب وإعداده للنّشر النهائي . وقد تجشّما في ذلك معاناة كبيرة أسأل المولى سبحانه أن يجزل لهما ثواب تحمّلها ومكابدتها . « وللّه الأمر من قبل ومن بعد » . حلب المحفوظة إن شاء اللّه ، مساء الأربعاء 14 محرّم الحرام / 1429 ه 23 كانون الثاني / 2008 م « وإنّي عبد اللّه » عيسى بن علي بن عيسى العاكوب