محمد بن سلامة القضاعي
76
دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )
فإن أحسن حالك في الاعتذار ان تبلغ منزلة السلامة من الذنوب . إياك والملامة ( 1 ) فإنها من السخف ( 2 ) والنذالة . إياك والاتكال على المنى فإنها بضائع النكوى ( 3 ) وتثبط عن الآخرة والدنيا ( 4 ) إياك والوقوف عما عرفته فإن كل ناظر مسؤول عن عمله وقوله وإرادته . عن عمله وقوله وإرادته . إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد ان ينفعك فيضرك . وإرادته . إياك . ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد . ويعد عليك القريب . إياك ومصادقة البخيل فإنه يقعد بك عند أحوج ما تكون إليه . إياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك في نفاقه ( 5 ) . إياك ومقارنة من رهبته ( 6 ) على دينك وعرضك . إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى أفن ( 7 ) وعزمهن إلى وهن ( 8 ) . إياك وقبول تحف الخصوم ( 9 ) .
--> ( 1 ) إياك والملالة أي احذر السآمة ( 2 ) من السخف السخف رقة العقل ( 3 ) بضائع النكوى أي أموالهم التي يتجرون بها والنوكى أهل الحماقة ( 4 ) وتثبط عن الآخرة والدنيا أي تشغل عنهما ( 5 ) وفي نسخة بالتافه ( 6 ) من رهبته أي خفته ( 7 ) إلى أفن الأفن ضعف الرأي والعقل ( 8 ) إلى وهن الوهن الضعف والعجز ( 9 ) تحف الخصوم أي ما يتحفونك به