محمد بن سلامة القضاعي

127

دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )

أنتن ريحها . وقوله الداء الدفين هو المستتر الذي قد قهرته الطبيعة . يقول فالشمس تعينه على الطبيعة وتظهره . ( قال كرم الله وجهه ) ( إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا وبلاء مكحلا مبلحا ) المتماحلة . الطوال يعني فتنا يطول أمرها . والردح جمع رداح وهي العظيمة يقال ذلك للكتيبة ( 1 ) إذا عظمت وللمرأة إذا كبرت عجيزتها . وقوله مكلحا أي يكلح الناس لشدته ( 2 ) يقال كلح الرجل واكلحه الهم . والمبلح من قولك بلح الرجل إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر ان يتحرك ( وقال كرم الله وجهه ) البيت المعمور متاق الكعبة من فوقها . قوله عليه السلام نتاق الكعبة أي مطل عليها من فوقها

--> ( 1 ) للكتيبة أي الجيش ( 2 ) وفي نسخة لشدتها