محمد بن سلامة القضاعي

111

دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )

لكم أنهارا ) فقال له علمني كيف استغفر . فقال تقول اللهم إني استغفرك من كل ذنب قوى عليه بدني بعافيتك أو نالته قدرتي بفضل نعمتك . أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك ( 1 ) أو اتكلت فيه عند خوفي منه على أناتك ( 2 ) أو عولت ( 2 ) فيه على كرم عفوك أو وثقت منه بحلمك . اللهم واستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي . أو بخست بفعله نفسي أو خطئت به على بدني أو قدمت فيه لذتي أو آثرت فيه شهوتي أو قهرت فيه من منعني . اللهم واستغفرك من كل ذنب سبق على في علمك اني فاعله فدخلت فيه بإرادتي واجترحته ( 4 ) بمحبتي أو اتيته بشهوتي ثم أحلت عليك ربي فلم أغالبك بفعلي إذ كنت كارها لمعصيتي لكن سبق علمك في فحملت عني ( 5 ) فلم تدخلني فيه لمعصيتي لكن سبق علمك في فحملت عنى ( 5 ) فلم تدخلني فيه جبرا . ولم تحملني عليه قسرا ( 6 ) ولم تظلمني فيه شيئا فاغفر لي

--> ( 1 ) بسابغ رزقك أي بواسع رزقك ( 2 ) على أناتك أي على حلمك ( 3 ) أو عولت أي اعتمدت ( 4 ) واجترحته أي اكتسبته ( 5 ) فحملت عني أي لم تعاقبني في الحال وأنت قادر على عقابي فنعم الحليم أنت ( 6 ) قسرا أي اكراها واجبارا