محمد بن سلامة القضاعي

109

دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )

يصح ويداوي . منه الداء ومنه الدواء ( 1 ) أعقلت . قال نعم . فقال علي بن أبي طالب عليه السلام الان أسلم أخوكم فقوموا فصافحوه وثم قال عليه السلام لو أن عند ي رجلا من القدرية لاخذت بصليف رقبته ( 2 ) ثم لا أزال أحزها حتى اقطعها فإنهم يهود هذه الأمة ( 2 ) ونصارها ومجوسها . ( جاء رجل من اليهود إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال ) يا أمير المؤمنين متى كان ربنا عز وجل فقال له عليه السلام يا يهودي ( 4 ) لم يكن ربنا جل وعز فكان . وإنما يقال متى كان لشئ لم يكن فكان . هو كائن بلا كينونة . كائن لم يزل ليس له قبل فهو القبل وقبل الغاية . انقطعت الغايات عنده فهو غاية كل غاية .

--> ( 1 ) منه الداء يعني ان السقم والصحة من الله قال الله سبحانه وتعالى ( وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ) ( 2 ) بصليف رقبته أي عرض عنقه ( 3 ) فإنهم يهود هذه الأمة أي زنادقة هذه الأمة الشاقون عصا الجماعة المارقون من الكتاب والسنة ( 4 ) يا يهودي أي يا زنديق