جلال الدين الرومي
116
فيه ما فيه
والشوق إلى عالم الأولياء يومض في دخيلة أهل الدنيا وتمضى كبرق ، لكن أهل الحق تحركوا بكليتهم إلى اللّه ، وتوجهوا إلى الحق وانشغلوا به واستهلكوا فيه ، ورغبات الدنيا عندهم مثل شهوة العينين تلمع لكن لا تدوم وتمضى ، وأهل الدنيا على النقيض منهم أمام أحوال الآخرة .