جلال الدين الرومي
567
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
( 3310 ) انظر : المثنوى ، 1 ، البيت 547 وشرحه . ( 3311 ) الأدلة العقلية والبراهين الجدلية من مطالب النفس ، أما الروح فمستقرها عين الحقيقة . ( 3312 - 3313 ) السالك في البيداء هو الذي يكون بحاجة إلى الدليل ، لأنه يكون في كل لحظة عرضة للضلال ، أما الواصل فلا حاجة به إلى عناء البحث ، وحسبة نعمة الشهود . ( 3314 - 3315 ) لو أن أحد العارفين لجأ إلى بسط الأدلة الجدلية ، فهو يفعل ذلك ليفهم من لم تُتح له نعمة الشهود ، فكأنما هو أب يصطنع أصوات الطفولة لوليده الجديد . ( 3320 - 3321 ) الذنوب والنقائص الانسانية كلها فانية ، ، فهي تنتهى بانتهاء صاحبها ، أما نور العارف فهو نور خالد ، لأنه مستمد من نور الله . ( 3322 - 3323 ) ايمان العارف مستمد من عرفانه بجوهر الحقيقة ، وليس حاله كحال العوام في ايمانهم أو كفرهم ، فهم يتعلقون بأمور نسبية لا تقاس بجوهر الحقيقة ، بل انها هي التي تحجب الحقيقة . ( 3324 ) رأس الجسد - بما ينطوى عليه من غرور ، وانكار لعالم الروح - كافر منكر . ( 3325 ) الكافر المنكر هو الغافل عن حقيقة ايمان العارف . فما دامت هذه الحقيقة منبثقة من محبة الخالق والفناء فيه ، فهي أسمى درجات التوحيد . ( 3326 ) بقاء الروح - بعد تحققها بالفناء - ليس سوى خبر يروى ، بالنسبة لغير العارف . فإذا ما عانى المرء هذه التجربة قويت روحه ، وتأصل عرفانه . ( 3330 - 3331 ) انظر : المثنوى ، 1 : 1234 ، 2659 - 2663 ، والشرح .