جلال الدين الرومي
554
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
فيجب ألا يغتر الانسان بعمله ، ويحسب أنه قد خلا من العيوب ، وتحقق له حسن الجزاء . سئل الجنيد عن الخوف فقال : « هو توقع العقوبة على مجارى الأنفاس » . ( 3042 ) على الانسان ألا يصاب بالغرور لقيامه بعمل صالح ، يرجو من ورائه الشهرة والتظاهر ، بل إن عليه أن يكون خائفا حذرا من ارتكاب الاثم . ( 3046 ) الأتراك الغز شعب من شعب آسيا الوسطى ، بدؤوا غاراتهم على خراسان منذ أوائل القرن الخامس الهجري . وقد اشتهرت من بينهم قبيلة قوية هي قبيلة السلاجقة التي استطاعت أن تقيم في القرآن الخامس الهجريّ دولة السلامية عظيمة سيطرت على غرب آسيا . ( 3055 - 3058 ) عالج الشاعر هذه الفكرة من قبل في قصة « الأسد والذئب والثعلب » . ( انظر : مثنوى ، 1 ، 3117 - 3123 ) . ( 3077 ) يشير الشاعر إلى تساؤل إبراهيم عن الخالق ، واهتدائه اليه . ( انظر : سورة الأنعام ، 6 : 76 - 79 ) . ( 3078 - 3080 ) المؤمن الحق لا يستطيع أن يستمتع بشئ من لذات الحياة ، من غير أن يقترن ذلك بتأمل صنع الخالق ، وذكر فضله . ( 3082 ) من كان من أهل الضلال المخادعين ، فلا بد أن يتضح أمره ، مهما حاول أن يخفيه وراء ستار كثيف من الدهاء والمكر . فأعماله تنبىء عن خبث سريرته ، كما تنبى ، الرائحة النتنة عن قذارة صاحبها . ( 3803 ) قول الشاعر : « ولقد عاش برهة قصيرة ثم انقضى يومه » ، يعنى أن المنافق المنصرف إلى لذات الحس يستمتع بأيام قليلة تنفضى بانقضاء هذه الحياة الدنيا ، وبعد ذلك يلاقى سوء المصير . ( 3086 ) النفس اللئيمة تخدع صاحبها المنافق ، فتسهل له ارتكاب الآثام ، على أساس أن الله غفور رحيم . ( 3087 ) لو كان المنافق مؤمنا بالله حقا ، معتقدا برحمته وغفرانه ،