جلال الدين الرومي

531

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

الأخير قد قال : الفن قوة مشكلِّة قبل أن يكون جميلا . . . وحين يكون كذلك ، يكون فنا صحيحا عظيما ، أصح وأعظم من الفن الجميل . نفسه » . ( انظر : كاسيرر : مدخل إلى فلسفه الحضارة الانسانية . الترجمة العربية لاحسان عباس ، ومحمد يوسف نجم ، ص 246 ) . ( 2543 ) انظر : المثنوى ، 1 ، 2446 ) . ( 2544 - 2545 ) كل من المؤمن والكافر يكون خاضعا لله ، لكن المؤمن يخضع عن طواعية ورضى ، وأما الكافر فيخضع مكرها . قال تعالى : « ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها » . ( 13 : 15 ) . ( 2546 ) الكافر قد يعمر الأرض ، ويبذل في ذلك جهده ، ولكن عمله هذا لا يكون في سبيل الله ، بل من أجل نفسه ، وغروره الذاتي . فهو يدعى الامارة على ما هو ملك الخالق . ( 2547 ) يظن الكافر الباغي أنه قد تملك الأرض بطغيانه . ولكن كل شئ يؤول إلى الخالق ، في نهاية الأمر . قال تعالى : « انا نحن نرث الأرض ومن عليها والينا يرجعون » . ( 19 : 40 ) . ( 2549 ) الكافر القبيح الأفعال يتخذ من الجبر حجة يبرر بها سوء عمله . فهو يعزو ذلك إلى إرادة الله ، الذي لو شاء لخلقه من الأخيار الصالحين . [ شرح من بيت 2550 إلى بيت 2700 ] ( 2550 ) الصالح الخير ينسب حسن فعله إلى الله ، ويشكره على ما وهبه من هداية لتجنب الأخطاء . ( 2551 ) استأنف الشاعر من جديد قصة الرسول والصحابي المريض . ( 2552 ) يتضمن هذا البيت نظما لآية كريمة . كان الرسول قد علم صاحبه المريض أن يدعو بها ربه ، هي قوله تعالى : « ربنا آتنا في الدنيا