جلال الدين الرومي
417
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
على الأحداث . ومعنى البيت : « مع أنني قد غدوت مقصوص الجناح فإنك لو تقبلتنى برضاك تضاءلت قوة الفلك أمام قوتى » . ( 346 ) « المئزر » في البيت رمز للتأهب للعمل . والمعنى : « لو دفعتني إلى العمل لهدمت الجبال ، ولو وهبتنى قلما لحطمت به السيوف والرماح . ويقول جلال الدين أيضا في هذا المعنى : « ان ملك الملوك حين ينزل إلى الميدان ، يصبح كل عجز آلة ووسيلة » . ( مثنوى ، 1 : 2696 ) . ( 347 ) إشارة إلى قصة البعوضة التي أهلكت النمرود بن كنعان . ( انظر : الثعلبي قصص الأنبياء ، ص 97 . وانظر أيضا : مثنوى جلال الدين ، ج 1 ، ص 497 ) . ( 348 - 349 ) إشارة إلى قصة الطير التي أهلكت أصحاب الفيل ، وهم في طريقهم إلى مهاجمة الكعبة . ويروى أن هذا الحادث وقع في زمن عبد المطلب جد الرسول . يقول المسعودي : « فأرسل الله عليهم الطير الأبابيل ، أشباه اليعاسيب ، ترميمهم بحجارة من سجيل ، وهو طين قد خلط بحجارة من البحر ، مع كل طير ثلاثة أحجار ، فأهلكهم الله عز وجل » . ( مروج الذهب ، ج 2 ، ص 128 ) . ( 353 ) إشارة إلى معجزة شق القمر تروى عن الرسول عليه السلام . ( 354 ) « حتى يعلم الجاهل بالسعد والنحس أن الرسول كان أعمق أثرا في توجيه المقادير من القمر ، وسائر الكواكب » . والجاهل بالسعد والنحس هو المنجم ، الذي يربط مصائر الخلق بالنجوم . ( 364 ) هذا البيت عربى في الأصل ، ويشير إلى حديث قدسي يروى