جلال الدين الرومي
فهرس المحتويات 16
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
وقائعها ، ثم يعود من جديد فيستأنف رواية القصة . وربما توقف على النحو ذاته للمرة الثانية أو الثالثة ، كلما شعر بالحاجة إلى هذا التوقف ، للتعبير عن فكرة أو لتقرير معنى . ومع ذلك فقد كان جمال الأداء دافعا إلى اهتمام الدارسين بقصص المثنوى ، فحاول بعضهم فصلها عما أحاط بها من تفصيل وتحليل وحكمة بثها الشاعر في ثناياها . وممن فعل ذلك من الدارسين المحدثين المستشرقان نيكولسون وآربرى . فأما أو لهما فقد نشر مختارات من هذه القصص في كتابه . TALES OF MYSTICMEANINg ( قصص ذات معنى صوفي ) . وقد نشر في عام 1931 . أما آربرى فقد نشر قصص المثنوى في مجلدين ظهرا بين عامي 1961 ، 1963 « 1 » ، وأدرجا ضمن مجموعة المؤلفات التي تنشرها هيئة اليونسكو للتعريف بآداب الأمم المختلفة . . ( UNESCO cOLLECTION OF REPRESENTATIv EWORKS ) وفي عام 1953 نشرت قصص المثنوى في إيران بعنوان : ( بأنك ناى : داستانهاى مثنوى مولوى ) . وقد قام بهذا العمل محمد على جمال زاده « 2 » . لقد اشتمل المثنوى على نحو 275 قصة ، نجح الدارسون في رد كثير منها إلى أصول سابقة . وتتضمن حواشي نيكولسون ، ودراسة فروزانفر « 3 » ، وحواشي هذا الكتاب جهودا في هذا السبيل . وما دمنا قد أشرنا إلى الأصل القديم لهذه القصص ، فلعلنا تنساءل ، من أي المصادر استمدها الشاعر ؟
--> ( 1 ) . ARBERRY : TALES FrOM ThE MASNAvI , LONDON , 1961 ARBERRY : MORE TALES FROM ThE MaSNavI , LONDON , 1963 . ( 2 ) من منشورات : انجمن كتاب ، طهران ، 1953 . ( 3 ) مآخذ قصص وتمثيلات مثنوى ، طهران ، 1954 .