جلال الدين الرومي

655

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

863 ) وأشار فروزانفر ( مآخذ 10 - 11 ) إلى أصل الحكاية أنها وردت في حلية الأولياء لأبي نعيم ط مصر ج 8 / 318 ) وبالنسبة لهود عليه السّلام ودائرته انظر تعليقات كفافى على البيت 855 من الكتاب الأول وانظر تعليقات الأبيات 4687 - 4717 من الكتاب الذي بين أيدينا ) . ( 4837 - 4844 ) : يخاطب مولانا المؤمن بالطبيعة ، اعلم أن الطبيعة هي الأخرى في حكم التصريف الإلهى ، ولا تنكر نص القرآن الكريم ، أو أن استطعت فامنع قراءته ، واقض على كل من يعلمه ويقرأه ويتدبر آياته ويفهمها بقلبه ، إن كل هذا من ضلالك وعجزك ، وكم كان لك من قبل من أصناف العجز ، نجاك الله منها مرحلة بعد مرحلة وأنت لا تدرك ولا تفهم ، ويوم أن تفهم ، سيفتضح عجزك على الملأ ولا تملك له رداً ، اعترف إذن بعجزك ، وتحير في الخليقة ، فالحيرة عبادة ، تجعلك في ظل الحبيب الحي الباقي ، وافهم عجزك في الدنيا ، وعجزك في الآخرة ومت قبل الموت ، واختر دين العجائز متمثلًا بقول الرسول صلى اللَّه عليه وسلّم [ عليكم بدين العجائز ] ( مولوى 6 / 641 ) وانظر إلى زليخا امرأة العزيز ، لقد ارتدت شابة بدعاء يوسف ( يوسف وزليخا للجامى استفادت من هذا ، انظر الترجمة العربية لعبد العزيز مصطفى ) والرواية ذكر فروزانفر أنها وردت في كتاب بحر المحبة المنسوب إلى أحمد الغزالي " فتحير يوسف من ضعفها وعجزها وكبر سنها لأنه كان لا يعلم أنها حية أو ميتة ، فقال له جبريل إن الله تعالى يقول اقض حاجتها ، فقال لها ما حاجتك ؟ قالت أنى أريد أن أكون لك زوجة وأنت لي زوجاً ، قال ما أصنع بك فإنك عجوز فقيرة عمياء كافرة فنزل جبريل عليه السلام فقال يا يوسف إن الله تعالى يقول إن كانت عجوزاً فأنا أجعلها صبية وإن كانت فقيرة فأنا أجعلها غنية وإن كانت عمياء فأنا أجعلها بصيرة وإن كانت كافرة فأنا أجعلها مؤمنة لأنها تحب من يحبنا بلا واسطة فمسح جبريل عليها فصارت أحسن من زمانها وهي بكر فآمنت بالله القدير وأسلمت " ( عن فروزانفر مآخذ 227 ) وعن الحياة في الموت انظر مقدمة الترجمة العربية الكتاب الثالث . و " مت بالإرادة تحيا بالسعادة " انقروى ( 6 - 2 / 536 ) .