جلال الدين الرومي

596

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

ويعوضون عنها بشفاه المعنى التي تنطق بما لا يفهمه البشر وتلك الأذان التي تسمع ما لا يسمعه البشر ، إن كل العطايا التي كانت معنوية في عالم الجسد أصبحت محسوسة واضحة في عالم الروح . ألست تخفى البذرة التراب ، وإن صارت نباتاً ظهر على وجه الأرض ؟ ! ( 3547 ) : إشارة إلى الحديث الدال على الخير كفاعله ( انقروى ، 26 / 306 ) . ( 3552 ) : والإشارة هنا إلى الملوك " تحت الأطمار " ( انقروى 6 - 2 / 308 ) . ( 3553 ) : إشارة إلى الحديث النبوي الشريف : [ إذا بايعت فقل لا خلابة ولى الاختيار ثلاثة أيام ] ( انظر البيت 3498 من الترجمة العربية للكتاب الثالث وشروحه ) . ( 3559 ) : من حديث نبوي ورواه ابن ماجة عن ابن عباس رضي اللّه عنه في الجامع الصغير : [ العائد في هبته كالعائد في قيئه ] ( جامع / 2 - 67 ) ، وفي رواية [ العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ] ( مولوى 6 / 488 - جامع ) . ( 3572 ) : رؤية الفيل للهند في النوم كناية عن الحنين إلى الموطن ( حنين الإنسان أيضاً إلى موطنه الأصلي ) ( انظر الكتاب الثاني الترجمة العربية البيت 2239 وانظر الترجمة العربية للكتاب الثالث البيتين 4204 ، 4205 وشرحهما والترجمة العربية للكتاب الرابع الأبيات 3068 - 3073 وشروحها ) . ( 3575 - 3592 ) : في نهاية قصة المدين ومحتسب تبريز يسوق مولانا فيض معرفته في موضوع من الموضوعات المجبة إليه وهو أن في عمل الحق علل وأسباب لا تتطابق مع موازين الحياة المادية المحسوسة ، وبحر السرور يعنى الوجود المطلق وبحر عالم الغيب ( انظر الأبيات 809 ، 1382 ، 3280 من الكتاب الذي بين أيدينا ) واليقظة في النوم والألباب في انعدام الألباب تعنى أنه قد ينفتح في النوم عالم من السرور قد لا ينفتح في اليقظة ، وأن العقل في ترك العقل والتدابير في انمحاء التدابير ، وهكذا ، ففي ذل الفقر يكون الغنى الروحاني والدولة السرمدية ، إن الأضداد دائماً ما هي مختفية داخل بعضها ( انظر الكتاب