جلال الدين الرومي

546

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

( 2426 ) : ( لتسبيح الجماد وعبادته ، انظر الترجمة العربية للكتاب الثالث ، الأبيات : 1008 - 1027 والكتاب الأول الأبيات 515 - 520 و 842 - 2120 وشروحها ) . ( 2438 ) : النور الأخر هو تجلى ذات الحق التي انحمى فيها الطور وموسى عليه السّلام وذلك اليهودي ( استعلامى 6 / 362 ) الحالم . ( 2452 ) : إشارة إلى الآية الكريمة قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي ( الأعراف / 143 ) . ( 2457 - 2459 ) : اليهودي المقيم على دينه الذي يحلم بموسى عليه السّلام يهودي محمود العاقبة ، أي قد يدرك إن فهم الديانة الموسوية على حقيقتها حقيقة خاتم الأنبياء ويتبعه ، ومن هنا فمن الواجب ألا تحتقر كافرا ، فمن يدريك بعاقبته ، وإلام سينتهى ؟ ! [ إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم عمله بعلم أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعلم أهل النار ثم يختم عمله بعمل أهل الجنة ] ( جامع 1 / 79 ) . ( 2460 - 2463 ) : يزايد المسيحي على اليهودي ، فينقل رؤياه على الأفلاك حيث الفلك الرابع مثوى عيسى عليه السّلام في المأثور الإسلامي ( انظر الترجمة العربية لحديقة الحقيقة ، الأبيات 5755 - 5767 وشروحها ) والمقصود بفنون الفلك قدرته . ( 2466 ) : توحى حكاية اليهودي والمسيحي والمسلم والتسابق في أهمية الرؤيا لمولانا بحكاية أخرى وردت شبيهتها في سندباد نامه ، كما ورد في نثر الدر للآبى " قالوا وجد بعير وأرنب وثعلب جبنة فاصطلحوا على أن تكون لأكبرهم سنا ، فقال الأرنب : إني ولدت قبل أن خلق الله السماوات والأرض ، فقال الثعلب صدق وإني شهدت ولادته ، فأخذ البعير الجبنة ، وقال : من رآني يعلم أنى لم أولد البارحة ، ( عن مآخذ فروزانفر ، ص 210 ) . ( 2467 ) : إشارة إلى الحديث المنسوب إلى الرسول صلى اللَّه عليه وسلّم " كبروا الكبر " ( انظر البيت 2050 من الترجمة العربية ، للكتاب الرابع ، ولمولانا موقف آخر في تعريف