جلال الدين الرومي
411
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
4925 - فإلى أية ناحية يمضى ذلك الحليم ، امض بالله وكن على تلك الناحية . - قال ذلك الشخص : أنه إن لم يتحدث من مكره ، وكان عارفاً بحيلتى ذلك الهمام . - فكيف تعرف سره ؟ ! أصدقنى القول ، قال : أجلس أنا أيضاً صامتاً أمامه . - وأجعل الصمت سلماً لي نحو الدرج ، حتى أصعد ، فالصبر مفتاح الفرج « 1 » . - وأن يفور من حضوره من قلبي ، منطق خارج عن سرور أو حزن . 4930 - أعلم أنه أرسله إلى ، من ضميره الذي هو كسهيل اليماني ! ! - وأن ذلك الكلام في قلبي من تلك الميمنة ، ذلك أنه من القلب إلى القلب كوة « 2 » . - وعندما وصل الكتاب إلى هذا الموضع بفضل الله ، ختم والله أعلم بالصواب « 3 » . تمت ترجمة الكتاب السادس والأخير من مثنوى مولانا جلال الدين
--> ( 1 ) ج : 14 / 613 : - فإن لكل صبر ظفر في النهار ، وهناك يوم يكون فيه الشهد من بعد المراراة . ( 2 ) ج : 14 / 618 : - ويتبقى شرح هذا الكلام ، لكنه حبس في الباطن لا يخرج أبداً . - وانني أطأطيء العنق لعظمته ، وامتن على جسدي وعلى قلبي - وعندما سقطت الشمس من كوة القلب ، ختم المثنوى ، والله أعلم بالصواب . ( 3 ) البيت مضاف من نسخة يوسف بن أحمد المولوي " المنهج القوى لطلاب المثنوى " الكتاب السادس ص 649 . ( القاهرة ، المطبعة الوهبية ، 1289 ه )