جلال الدين الرومي
406
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فهل ورث ذلك عن أبيه ، ويا للعجب ، حتى أعطاه غروره ظلمات النسب ؟ ! - فإذا كان الأب والأم قد صارا حجاباً بالنسبة للآخرين ، فقد وجد منا ايضاً الجواهر في جيبه . 4870 - إن النفس السيئة ذئب مفترس يقينا ، فأية حجة تلصقها بكل قرين ؟ - إنها في الضلالة قلنسوة لمائة أقرع ، النفس القبيحة شديدة السفه ، الكفور . - ومن هنا أقول لك أيها العبد الفقير ، لا ترفع القيد عن عنق الكلب . - ولو درب هذا الكلب ، فهو أيضاً كلب ، ولتكن نفسه ذليلة ، فهو سيىء الأصل . - وأنك تقوم بالفرض كما ينبغي إن كنت طائفاً حول سهيل ، كالأديم الطائفي . 4875 - حتى يشريك السهيل من شر الجلد ، وحتى تصبح كالخف قريناً لقدم الحبيب . - والقرآن كله شرح لخبث النفوس ، وانظر إلى المصحف ، فأين عينك تلك ؟ ! - ذكر النفوس التي تشبه نفوس قوم عاد ، التي وجدت الأداة ، فأخذت تبذل كل ذكائها في قتال الأنبياء . - وقرناً بقرن من شؤم النفس عديمة الأدب ، كان أهلوها يضرمون النار في الدنيا عودة إلى تلك القصة حيث تلقى الأمير ضربة خفية من خاطر الملك فغادر الدنيا قبل استكمال الفضائل - أقصر القصة ، فإن غيرة ذلك الغيور ، حملته بعد سنة واحدة إلى القبر . 4880 - وعندما صار المليك من المحو نحو الوجود ، كان عينه المريخية قد شكلت ذلك الدم .