جلال الدين الرومي
91
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لكن عصمة ساعية سابغة خفت إليك ، أما انزلاقك فكان من أجل إعطاء العلامة والدليل . 505 - فاعتبر ، وانظر إلى ذلك الجبل ، ولا تعرض قدرتك ، يا أقل من قشة . تفسير ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ ) - يا رسول الله ، إن في هذا الجمع أناسا ، يصيبون النسور " الطائرة " بعيونهم الحسود . - ومن نظراتهم تنشق رأس أسد العرين ، بحيث يئن ذلك الأسد ويتوجع . - إن أحدهم ليصب نظرة على الجمل كالحِمام ، ثم يرسل غلامه في أثره . - ويقول له : إمض ، واشتر من شحم هذا الجمل ، فيرى الجمل وقد سقط في عرض الطريق . 510 - وقد ذبح ذلك الجمل من مرض " عارض " ، وكان يسابق الجواد في عدوه . - ومن الحسد ، ومن عين السوء بلا شك ، يحول الفلك سيره وطوافه . - والماء خفي والساقية ظاهرة ، وفي الدوران يكون الماء هو أصل العمل . - والعين الطيبة دواء للعين الشريرة ، فإنها تفني عين السوء وتدوسها بالأقدام .