جلال الدين الرومي
78
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فدبر من أجل هذا القلب الحائر الضال ، وهب تلك الأقواس المنحنية سهما . - لقد سكبت جرعة من هذه الكأس خفية ، على أرض التراب " من كأس الكرام " . « 1 » - وعلى الوجه والجدائل دليل من جرعته ، والملوك يلعقون التراب من جرائها . - إن جرعة الحسن في هذا التراب الجميل ، هي التي تقبلها أنت ليل نهار بمائة قلب . 375 - والجرعة الممتزجة بالتراب ، إذا كانت تصنع أمثال المجنون ، ماذا تفعل بك إذا كانت صافية " دون تراب " ؟ ! - وكل امريء ممزق الثياب " وجدا وولها " أمام قطعة من المدر ، فإن هذا المدر تجرع جرعة من الحسن - فجرعة على القمر والشمس والحمل ، وجرعة على العرش والكرسي وزحل . - أتسميها جرعة ويا للعجب أو كيمياء ؟ ! فمن تأثيرها يوجد العديد من البهاء ! ! - فاطلب تأثيرها بجد يا ذا الفنون ، لا يمس ذاك إلا المطهرون . 380 - فجرعة على الذهب وعلى الياقوت والدرر ، وجرعة على الخمر وعلى النُقل والثمر . - وجرعة على وجوه الحسان الجميلات ، فما بالك إذن بما يكون رائقا صافيا ؟ !
--> - أيها القديم ذو المنن العالم بالسر ، نحن في طريقك عاجزون وممتحنون . ( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .