جلال الدين الرومي
76
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- حبذا أرواح إخوان ثقات ، مسلمات مؤمنات قانتات " « 1 » 350 - إن كل جماعة قد اتجهت إلى ناحية ما ، وأولئك الأعزاء قد اتجهوا إلى لا صوب . - وكل حمامة تطير نحو جهة ما ، وهذه الحمامة تطير نحو الجهة التي لا جهة فيها . « 2 » - فلسنا نحن بطيور الهواء ولا طيور المنازل ، وإن حبوبنا هي تلك الحبوب التي لا حبوب فيها . - ومن هنا فقد صار رزقنا واسعا ، ذلك أن خياطة القباء بالنسبة لنا هي تمزيقنا إياه . سبب تسمية الفرجية بهذا الاسم من البداية - مزق أحد الصوفية جبته عند حرج ، فحدث له من بعد هذا التمزيق الفرج . 355 - فسمى تلك الجبة الممزقة بالفرجية ، فشاع هذا اللقب من ذلك الرجل النجي . - لقد شاع اللقب ، وأخذ الشيخ صفاءه ، أما الذي بقي في طبع الخلق فهو اللفظ ، وهو الثمالة . - وهكذا فكل من كان له اسم صاف ، ترك هذا الاسم وكأنه الكدر . - وكل آكل للطين قد أخذ الثمالة ، ومضى الصوفي حو الصفاء دون دهشة أو عجب .
--> ( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي . ( 2 ) ج / 11 - 190 : - وكل عقاب يطير من مكان إلى آخر ، وجزاء هذه العقبان حقيقة هو اللامكان .