جلال الدين الرومي

64

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- فيقول للسحاب : احمله إلى موضعه الطيب ، وأنت أيتها الشمس ، اجذبيه إلى أعلى . 220 - ويسوقه من طرق مختلفة ، حتى يبلغ به البحر الذي لاحد له . - إن غرضي من هذا الماء هو أرواح الأولياء ، فهي التي تغسل الأكدار عنهم . - وعندما تصير كدرة من غدر أهل الأرض ، تعود إلى واهب الطهر " المستوى " على العرش . - فيردها من تلك الناحية راضية جارة أذيالها ، قد وعت درس الطهر من موطنه - ومن اختلاطها بالخلق تصاب بالاعتلال ، فتبحث عن ذلك السفر ، " وتهتف " : أرحنا يا بلال . 225 - يا بلالا حسن النغم حلو الصوت ، اصعد فوق المئذنة ، ودق طبول الرحيل . - فلقد سافرت الروح والجسد في قيام ، ولذلك فهي تقول عند رجعتها : السلام . - فتقوم : أرواح الأولياء " بتحرير الجميع من التيمم ، و " تخلص " طلاب القبلة من التحري . - إن هذا المثل كأنه الواسطة أثناء الكلام ، والواسطة ضرورة من أجل أن يفهم العوام . - فكيف يمضي إلى النار أحدٌ دون واسطة ، اللهم إلا السمندل الذي خلص من العلائق . 230 - إنك تتخذ من دخولك الحمام واسطة ، حتى يستطيب طبعك السخونة والنار .