جلال الدين الرومي
347
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ولو كان الرجل رجلا بلحيته وخصيتيه ، فإن لكل تيس لحية وشعرا كثا . - وذلك التيس يكون قائدا خائبا من عجلته ، فيأخذ رفاقه حتى " حانوت " القصاب . - لقد مشط لحيته قائلا " بفخر " : إنني سابق " متفوق " ، أجل إنه سابق ، لكن إلى الألم والحزن . - فهيا اختر السلوك ، ودعك من اللحية ، واترك قولك " أنا ونحن " وهذه الجلبة . « 1 » 3350 - حتى تصبح مثل عبير الورود مع العاشقين ، قائدا ومرشدا إلى رياض " الجنان " . - وما هو عبير الورود ، إنها أنفاس العقل والنهى ، فهو مرشد طيب إلى طريق ملك الأبد . أمر الملك لأياز مرة أخرى أن : إشرح سر الحذاء والسترة بوضوح حتى يجد أترابك الموعظة من تلك الإشارة ، فالدين النصيحة - بين سر الحذاء يا إياز ، وما هذه الضراعة الشديدة أمام حذاء ؟ - حتى يشرب " سنقر " و " بركيارق ، سر سر سترتك ونعلك . - ويا إياز ، لقد وجدت العبودية منك النور ، وأسرع نورك منطلقا من الحضيض إلى أوج الأفلاك 3355 - فصارت العبودية حسرة للأحرار ، عندما وهبت أنت العبودية الحياة .
--> ( 1 ) ج / 12 - 454 : - لقد جعلت من لحيتك مزرعة للضحك ، فكفاك دلالا أنك أنبت لحية .