جلال الدين الرومي
328
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ولقد جاء هذا القول من أجل التشجيع ، وجعل المرء متحمسا ، وذلك حتى يأخذ بأيدي القانطين . - فاسأل عن معنى القرآن من القرآن فحسب ، ومن ذلك الذي أضرم النار في هوسه ونزوته . 3130 - وصار للقرآن فداءً وأمامه ذليلا ، حتى صارت عين روحه قرآنا . - والزيت الذي صار بأجمعه فداءً للورد ، سواءٌ عليك أن تشمه زيتا أو تشمه وردا . « 1 » وأيضا [ قد جف القلم ] يعنى جف القلم وكتب لا تستوى الطاعة والمعصية لا تستوى الأمانة والسرقة ، جف القلم ألا يستوى الشكر والكفران ، جف القلم أن الله لا يضيع أجر المحسنين - وهكذا أيضا تأويل قد جف القلم ، إنها من أجل التحريض على الشغل الأهم . - إذن فقد كتب القلم أن لكل فعل ما يليق به من تأثير وجزاء . - تسير معوجا ، يأتيك الاعوجاج ، جف بهذا القلم ، وإن أتيت بالصدق والاستقامة ، تتولد لك السعادة . 3135 - وإذا ارتكبت الظلم ، فأنت مدبر سئ الحظ ، جف القلم بهذا ، وإن عدلت ، فأنت ذو نصيب من الرحمة ، بهذا جف القلم . - وعندما يسرق أحد ، فقد ضاعت يده ، جف القلم ، ومن يشرب الخمر يصير ثملا ، جف القلم .
--> ( 1 ) ج / 12 - 413 : - وإن كنت لا تعلم فابحث عن تأويله ، حتى تشرق " الحقيقة " على قلبك عيانا .