جلال الدين الرومي
132
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إن الحلل تتساقط من فوقي امتحانا ، مثل تساقط الأوراق من الشجر أوان الخريف . - وذلك الوجه الذي كان يشع كضوء القمر ، صار من الشيخوخة كأنه ظهر الضب . - وذلك الرأس وذلك المفرق الجميل الوضاء ، صار قبيحا وقت الشيخوخة ، متساقط الشعر . 970 - وذلك القد الشاق لصفوف الحسان كالسنان ، صار في الشيخوخة محنيا كأنه القوس . « 1 » - لقد صارت حمرة الشقائق صفرة زعفران ، وقوة الأسد صارت كخور النساء . « 2 » - وذلك الذي كان يحمل الرجل تحت إبطه بفن ، صار يؤخذ من تحت إبطيه عند القيام . - وهذه في حد ذاتها هي آثار الغم والذبول ، وكل واحد منها رسول للموت .
--> ( 1 ) ج / 11 - 321 : صار الشعر الذي كان في سواد الزاغ كالبَرَد ، وصار الوجه من التجاعيد مليئا بالجراح والوسم . ( 2 ) ج / 11 - 321 : - صارت العين التي تشبه النرجس ذابلة ، وحرارة الأعضاء تحولت إلى برودة .