جلال الدين الرومي
103
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إن مائة من أمثال هذا الكلب قد ناموا في الجسد ، واختفوا ، ما لم يكن لهم صيد . 635 - أو مثل طيور البازي قد خيطت أعينها ، واحترقت في حجاب من عشق الصيد . - حتى ترفع الكمامة وترى الصيد ، فتقوم آنذاك بالتحليق حول سفوح الجبال - وشهوة المريض تكون ساكنة ، لكن خاطرها لا يفتأ يمضي صوب الصحة - وعندما ترى الخبز والتفاح والدابوق ، يتقاتلان معا لذة الطعام وخوف الضرر . - فإن كان " المريض " صبورا ، تكون الرؤية نافعة له ، ويكون ذلك التهيج نافعا لطبعه العليل . 640 - وإن لم يكن صبر فالأولى عدم الرؤية ، ومن الأولى أن يكون السهم بعيدا عمن لا درع له . « 1 » جواب الطاووس على ذلك السائل - وعندما فرغ من البكاء ، قال له : إمض ، إنك عاكف على اللون والرائحة . - ألست ترى أنه ينصب على مائة بلاء من كل صوب من أجل هذه القوادم ؟ - وما أكثر الصيادين الذين لا رحمة عندهم ، ويضعون الفخاخ في كل صوب من أجل هذا الريش . - وكثيرا ما يقوم الرامي بالسهام ، بإطلاق السهام حولي في الفضاء من أجل هذه القوادم .
--> ( 1 ) ج / 11 - 255 : - عد وأتمم الحكاية ، وتحدث عما قاله الطاووس في جوابه . ثم بيت بعد العنوان " 11 / 255 " واستمع الآن من الطاووس إلى الجواب ، حتى تعلم أن هناك خطايا لكل طيب .