جلال الدين الرومي
70
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فهيا كن نملة أمام سليمان « عليه السلام » حتى لا تشطرك هذه المقامع . 330 - ولا تقف لحظة واحدة إلا في مقام الصدق . . فليس للأخرس « من معين » سوى العين . - فالأعمى وإن تطهر من الموعظة ، فإنه يتلوث في كل لحظة . - ويا أيها الإنسان ، لست أعمى البصر ، لكن إذا جاء القضاء عمى البصر . - وينبغي أعمار لكي يحدث . وهذا أمر نادر - أن يسقط مبصر من قضاء الله في بئر . - بينما يكون هذا القضاء رفيقا للأعمى ، فإن السقوط عنده طبع وجبلة . 335 - إنه يسقط في القذارة ولا يعلم مصدر الرائحة ولا يزال يتساءل : أهي منى أو من القذارة . - ولو أن أحد رشه بالمسك ، فإنه يظن أنه من لدنه وليس من إحسان الصديق . - ومن ثم فإن عينين مبصرتين يا صاحب النظر ، هما بالنسبة لك بمثابة مائة أم ومائة أب . - خاصة عين القلب وهي سبعون ضعفا « من عين الحس » ، وعين الحس قاطفة بيدرها . - وا اسفاه فإن قطاع الطرق قد كمنوا لي ، وعقدوا مائة عقدة تحت لسان . 340 - وكيف يسير مقيد القدم سريعا وخفيفا ، إن القيد شديد الثقل فاعذره . - إن هذا الكلام يصدر متقطعا أيها القلب ، فهذا الكلام در في در والغيرة طاحون . - والدر حتى إن كان صغيرا منكسرا يصبح توتيا للعين المتعبة .