جلال الدين الرومي
341
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إنها صداقتك . . . وهي لا تستبعد منك . . . هي التي بحمد الله أخذت بيدي في النهاية . - لقد كانت أحاديثك كيمياء ( تبديل ) . . فلا انقطع « خطو » قدميك عن منزل القلب . - لقد كنت غصنا من نخيل الخلد ، وعندما أمسكت به حملني إلى الخلد . 3510 - وكان سيلا ذلك الذي إختطف جسدي ، ووحملني هذا السيل إلى بحر الجود . - وأنا طلبا للماء مضيت نحو السيل ، فأدركت البحر ، ونلت الدر كيلا بكيل . - فأتى له بالوعاء قائلا : خذ الماء إذن ، فقال له : إمض في سبيلك فالمياه الآن أمامى لا قيمة لها . - لقد شربت شربة في ماء « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى » ولا يصيبني من بعدها ظمأ حتى الحشر . - وإن ذلك الذي أجرى المياه في الأنهار والينابيع ، فتح عين ماء في داخلي 3515 - وتلك الكبد التي كانت حرى طالبة الماء ، صار الماء ذليلا أمام همتها ! - إنه كان « الكافي » من أجل العباد ، هو صدق لوعده في « كهيعص » . - أي : إنني أنا الكافي أعطيك الخير كله بلا سبب أو واسطة من عون الغير . - إنني أنا الكافي أشبعك بلا خبز ، وأهبك الإمارة دون جيش أو عسكر . - أهبك النرجس والنسرين بلا ربيع ، أي أعلمك بلا كتاب أو أستاذ .