جلال الدين الرومي

334

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- حتى يتخلص ذلك اللبن من تغيير الطعم ، ويجد من بحر اللذة طعما فائق اللذة . 3425 - ويصير متصلا ببحر « ألست » ، وما دام قد اتصل بهذا البحر ، فقد نجا من كل تغيير . - ويجد منفذا في بحر الشهد ذاك ، ولا يكون لأي آفة أدنى تأثير فيه . - وازأر كالأسد يا أسد الحق ، حتى يصل ذلك الزئير إلى السماء السابعة . - لكن أي علم لروح لملول الضائق ، وأي علم للفأر بزئير الأسد ؟ ! - فاكتب أحوالك بماء الذهب ، من أجل كل من قلبه ( في سعة ) البحر . . . حسن الأصل . 3430 - إن هذا الحديث كماء النيل منعش للأرواح ، فاجعله يا رب دما أمام أنظار قوم فرعون . [ حكاية تضرع أحد آل فرعون لواحد من بني إسرائيل ] تضرع أحد آل فرعون لواحد من بني إسرائيل قائلا املأ من ماء النيل قدرا على نيتك ، وضعه على شفتى حتى أشرب ، بحق الصداقة والأخوة ، فإن القدر الذي تملأونه يا بني إسرائيل من أجل أنفسكم ماء صاف والقدر الذي نملؤه نحن آل فرعون من نفس النيل دم خالص . - سمعت أن واحدا من قوم فرعون ، قد دفعه العطش إلى منزل واحد من بني إسرائيل . - وقال له : إنني صديقك الحميم المقرب ، وصرت اليوم في حاجة إليك . - لقد قام موسى بسحره ، وتلا تعاويذه ، حتى صار ماء النيل علينا دما - وأتباع موسى يشربون منه نفسه الماء الصافي ، لكنه ينقلب إلى دم بالنسبة لقوم فرعون . . . من جراء السحر .