جلال الدين الرومي
31
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وذلك الحداد سود وجهه الجميل ، حتى يقبل القمر عندما يجن الليل . - والسيد مسمر في حانوت حتى الليل ، ذلك أن « سروة » ممشوقة القوام قد مدت بجذورها في قلبه . - وتاجر ما يمضي في البر والبحر ، لكي يسرع بحب نحو قعيدة منزل . - إن لكل واحد منهم شهوة مع ميت ، أملا فيمن عنده ملامح حي . - فكن مجتهدا علي أمل الحي الذي لا يتحول بعد يومين إلي جماد . - ولا تختر خسيسا مؤنسا ، فالأنس مع خسيس يكون شيئا مستعارا . - فأين أنسك مع أبيك وأمك ، إذا كان هناك وفاء من مؤنسيك جميعا سوي الحق . - وماذا جري لأنسك مع الحاضنة والمربى ، إذا كان لأحد غير الحق أن يكون لك عضدا . - لم يبق أنسك مع اللبن ومع الثدي ، ولم يبق أيضا نفورك من أول مدرسة . - كان ذلك شعاعا علي جدارهم ، وعادت تلك العلامة نحو الشمس الساطعة . - وكلما يقع هذا الشعاع على شي ، تقوم أنت بعشقة أيها الشجاع . - وعشقك لكل ما هو في الخليقة ، هو بالنسبة لصفة الحق كان طلاء ذهب . - وعندما ذهب الطلاء الذهبي إلى حال سبيله وبقي النحاس مل الطبع منه وطلقه » « 1 » ب ) هذا فيما يتصل بالدرجة التي يمكن أن يتوصل إليها كل إنسان ، ومن بين البشر من يكونون أكثر استعدادا لتلقي هذه الملكات والمواهب ، وبشيوع النظرة التدريجية وتقسيم الطريقة إلى طبقات « 2 » وبتأثير نظرية
--> ( 1 ) . 3 / 538 - 555 . ( 2 ) . 4 / 2105 وما بعده .