جلال الدين الرومي
308
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد سمى العامي أسرى الأمل أولئك بالأمراء الأجلاء في البلاد . - وينادون بالصدر من هو في صف النعال وروحه دنية على أساس من الجاه والمال . - وعندما اختار الملك أحد الزاهدين ، بلغ هذا النبأ مسامع الحريم « 1 » . اختيار الملك ابنة درويش زاهد لابنه واعترض الحريم وشعورهن بالعار من مصاهرة درويش - لقد قالت أم الأمير من نقص عقلها إن شرط الكفاءة موجود في العقل والنقل ! 3130 - وإنك من البخل والشح والدهاء ، تريد أن تربط ولدنا بأحد الشحاذين . - قال ( الملك ) : إن تسمية الصالح بالشحاذ خطأ ، فهو غنى القلب بعطاء الله . - أنه يلجأ إلى القناعة من تقواه ، لا من اللؤم والكسل كما يفعل الشحاذون . - وإن القلة التي تكون من القناعة والتقى ، تكون مختلفة عن القلة عند الأدنياء وفقرهم . - فإن « الدنى » إن وجد حبة واحدة ( من الذهب ) يطأطىء رأسه لكنه « القانع التقى » يفر بهمته من كنز الذهب . 3135 - وإن الملك الذي يرتكب من الحرص كل حرام لا بد وأن يسميه كل ذي همة شحاذا . - قالت : أين المدن والقلاع التي تكون ضمن جهازها وأين الجواهر التي سوف تنثرها واين ( بدرة ) الدنانير ؟
--> ( 1 ) هذا البيت بعد العنوان عند جعفري ( 10 / 585 ) .