جلال الدين الرومي
212
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وإن لم يأتوا فلا تحزن أيها النبي ولا يشتد غضبك من هاتين الفئتين اللتين لا تمكين لديهما . - فأن آذان بعضهم من تكرار تعالوا قد أصابها الوقر ، ولكل دابة الإصطبل الخاص بها . - لقد فرَّ بعضهم من هذا النداء فلكل جواد حظيرته . . وعلى حدة . 2015 - لقد انقبضت ( قلوب ) بعضهم من هذه القصص ، ذلك لأن كل طائر له قفص مختلف . - حتى الملائكة لم يكونوا متساوين ، ولهذا السبب اصطفوا في صفوف مختلفة في السماء . - والأطفال وإن يكونوا في مكتب واحد ، فهناك منهم من يكون أعلى من الآخر ويسبقه . - وإن للمشرقى والمغربي حواساً ( منفصله ) ، وإن منصب الرؤية ( منوط ) بحس العين . - ولو اصطفت مئات الآلاف من الآذان ، لكانت كلها محتاجة إلى عين مبصرة . 2020 - ولصف الآذان بدوره وظيفة ( أخرى ) في سماع الروح وأحاديث النبي . - وليس لمئات الآلاف من العيون هذا الطريق ، وليس لعين قط علم بالسماع . - وهكذا كل الحواس ، عدها حاسة حاسة ، كل منها معزولة عن عمل الأخرى . - وهناك خمسة حواس ظاهرة وخمسة باطنة . . هي عشرة صفوف في قيام . . . ( هذه هي ) « الصافون » ! !