جلال الدين الرومي
186
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وعندما تكون العينان عيني بقرة فهما في دية التلف مثل عين واحدة إذ لا شرف لهما . - إن عينيها هاتين قيمتهما بنصف قيمة عين ( الإنسان ) ، لأنهما معا تستندان على ( وجود ) عينيك . - ولو اقتلعت عينا واحدة من إنسان ، فإن ديتها نصف دية ( العينين ) شرعاً . - وذلك لأن عين الإنسان قائمة بذاتها ، وتقوم بالعمل دون عين رفيق ( تقودها ) . 1715 - ولما كانت عين الحمار ناظرة إلى الأولى دون الآخرة ، فهو في حكم الأعور وإن كان له عينان . - إن هذا الكلام لا نهاية له ، وذلك ( الغلام ) الغبي يكتب رقعة طمعاً في الرغيف . « 1 » بقية قصة كتابة ذلك الغلام الرقعة طلبا في الأجر - لقد ذهب قبل أن يكتب الرسالة إلى الطباخ قائلا له : أيها البخيل من مطبخ الملك السخى . - إنه من المستبعد منه ومن همته . . أن يضع في حسبانه هذا القدر من أجرى ! ! - فأجاب : لقد أمر بهذا من أجل المصلحة ، ( لم يأمر به ) بخلا أو من ضيق ذات اليد . 1720 - قال : والله ان كان هذا الكلام لتملص ، إن الذهب النضار عن الملك كأنه التراب ( كثرة وقيمة ) ! ! - وبسط الطباخ عشرة براهين ، لكنه ردّها كلها من حرصه الشديد .
--> ( 1 ) هذا البيت موجود في نسخة جعفري ( 10 / 267 ) بعد العنوان .