جلال الدين الرومي
182
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إن زيادة الأثر هي إبداعه . . حتى تظهر صفاته ، ( ويتجلى ) صنعه . - أما زيادة الذات فإنما تكون دليلًا على أنها حادثة ونتيجة لعلة . « 1 » تفسير فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى ، قُلْنا : لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى 1670 - قال موسى عليه السلام - « إن السحر أيضا محير للخلق » ، وماذا أفعل وليس عند هؤلاء تمييز . - قال الحق : إني أخلق ( فيهم ) التمييز ، وأجعل العقل الذي لا تمييز عنده مبصرا . « 2 » - فبالرغم من أنهم في ( هيبة ) البحر ( يرغون ) ويزبدون ، فإنك أنت الأعلى يا موسى ولا تخف . - لقد كان السحر فخرا في عصره ، وعندما صارت العصا حية صار عارا - وكل إنسان يدعى الحسن والملاحة ، فإن حجر الموت بالنسبة له هو محك ملاحة . 1675 - لقد مضى عهد السحر ، ومضت معجزة موسى ، وكلاهما ( السحر والمعجزة ) سقط طستهما من سقف الوجود . « 3 » - وماذا بقي من صوت طست السحر إلا اللعنة ؟ ! وماذا تبقى في صوت طست الدين إلا الرفعة ؟ ! - وعندما اختفى المحك بين الرجال والنساء ، أدخل في الصف أيها الزيف ، وتنفج الآن بالادعاء .
--> ( 1 ) ج / ( 10 / 253 ) : لقد تمت الفكرة هنا أيها الرفيق ، فانصت جيدا إلي المقالات الدقيقة . ( 2 ) ج / ( 10 / 158 ) : عندما أظهر معجزاتك ، وأجعل العقل قادرا علي رؤيتها وأهب العقل الذي لا تمييز عنده بصيرة وأجعل الجاهل ( الحقير أعمي ( عن رؤيتها ) . ( 3 ) سقوط الطست من السقف كناية علي ظهور الشئ علي الملأ .