جلال الدين الرومي
172
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وألقى ( المجنون ) بنفسه منقلبا من فوق الناقة ، وصاح : صرت محترقا من الغم ، فحتام حتام . - لقد ضاقت عليه الصحراء على اتساعها ، فألقى بنفسه في أحد المحاجر . - وهكذا ألقى بنفسه بعنف ، بحيث صار جسم ذلك الشجاع محطما . - وعندما ألقى بنفسه هكذا إلى أسفل ، شاء القضاء أن تكسر ساقه في تلك اللحظة . 1555 - فربط ساقه . . وقال : لأتحول إلى كرة ، ولأمضى متدحرجا في ثنيات ( شعرها ) الذي يشبه الصولجان . - ومن هنا فإن الحكيم حلو الكلام يلعن ذلك الفارس الذي لا ينزل من فوق الجسد . - ومتى يكون عشق المولى أقل من عشق ليلى ؟ ! إن التحول « إلى كرة » أولى من أجله هو . - فصر كرة ، وداوم طوافك على جانب الصدق ، ( وظل ) متدحرجا في ثنيات صولجان العشق . - بحيث يكون هذا السفر من الآن فصاعدا جذب من الله ، لكن ذلك السفر على الناقة سير لنا . 1560 - وإن هذا السفر لخارج « عن كل جنس آخر » ( من السفر ) ، أنه زائد على اجتهاد الجن والانس . - ومثل هذا الجذب ليس ككل جذب عام ، لقد وضعه فضل أحمد ، والسلام . [ كتابة ذلك الغلام رقعة شكوى إلى الملك ] كتابة ذلك الغلام رقعة شكوى من نقص أجره إلى الملك . - أقصر هذه القصة من أجل ذلك الغلام ، الذي كتب رسالة إلى الملك .