جلال الدين الرومي

127

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

1025 - وإنه ليفعلها عن قصد كالصوفية العبوسين ، وذلك حتى لا يتعاشروا مع كل قاتل للنور . - والعارفون عبوسون كالقنافذ ، لقد أخفوا السرور تحت ( غطاء ) من الشوك الحاد . - إن الحديقة مستورة وذلك الشوك المنتشر حولها يقول : أيها العدو اللص ابتعد عن هذا الباب ! ! - ويا أيها القنفد لقد جعلت الشوك حارسا لك ، ووضعت رأسك في جيب ( ثوبك ) كالصوفى . - فإن إحدى أولاد الحسان ذوات الوجنات الموردة والطباع الشوكية لن تستطيع أن تقلل مقدار ذرة « 1 » من سرورك . 1030 - وبالرغم من أن طفلك كان في طبع الأطفال ، فإن كلا العالمين كانا طفيليين عليه « 2 » . - إننا نحيى به عالما . . ، ونجعل الفلك عبدا في خدمته . - فقال عبد المطلب : أين هو في هذه اللحظة ، ويا عالما بالسر أبد لنا الطريق الصحيح . طلب عبد المطلب أمارات موضع محمد - عليه السلام - متسائلا أين أجده ؟ ومجئى الجواب من داخل الكعبة وتلقيه الأمارات - وصل إليه الجواب من داخل الكعبة قائلا : يا باحثا عن ذلك الطفل الرشيد « 3 » .

--> ( 1 ) حرفيا : نصف الربع ( 2 ) البيت في نسخة جعفري ( 10 / 88 ) بعد العنوان . ( 3 ) ج 10 - 88 : قال له الهاتف لا تغتم ففي التو واللحظة سأدلك علي موضع مليك العالم هذا .