جلال الدين الرومي

117

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وعندما نجا إنكارك من مرحلة الجمادية . . من نفس هذا الإنكار صار حشرك صحيحا ! ! - وأنت على مثال قارع الباب ، ويقول له السيد من الداخل إن السيد ليس موجوداً ! ! - والقارع على الباب يدرك من نفس هذا الإنكار أنه موجود ، فلا يرفع يديه عن الحلقة على الإطلاق ! ! - ومن ثم فإن إنكارك في حد ذاته يبين ، إنه يقوم من الجماد بمائة من الحشر . 900 - لقد تمت كثير من الصنائع أيها المنكر حتى أنكر الماء والطين مفهوم « هَلْ أَتى » . . - كان الماء والطين يقول : ليس في الأمر في حد ذاته إنكار لكن الغافل كان يصيح : لا اقرار . . - وأنا أفسر هذا الأمر بمانة طريق ، إلا أن الخاطر يحيد عن القول الدقيق . « 1 » توسل سليمان عليه السلام في إحضار عرش بلقيس من سبأ - قال عفريت أنا آتيك بعرشها . . بفنى . . قبل أن تقوم من مقامك هذا . - قال آصف : وأنا باسمه الأعظم آتيك قبل أن يرتد إليك طرفك . 905 - وبالرغم من أن العفريت كان أستاذا في السحر . . لكن الأمر تم من نفس آصف ! !

--> ( 1 ) ج / 10 - 42 : فلأكف عن شرحه أيها العظيم ، من أجل « الحديث عن » نقل عرش بلقيس من سبأ .