جلال الدين الرومي
107
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد قتلوا طبعهم ( كبشر ) في تحملهم للسوء ، فإن كان هناك ثمة عدم تحمل فهو بأمر الله . - فيا سليمان كن حكما بالحق بين البزاة وطيور الزاغ ، وأئتلف مع كافة الطيور . 780 - ويا من المئات « 1 » مثل بلقيس ضعيفات أمام حلمك ، عندما قال : اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون . إنذار سليمان عليه السلام لبلقيس طالبا منها ألا تصر على الشرك ، وألا تتأخر ( في اللحاق به ) . - هيا يا بلقيس وإلا ساء الأمر ، يصبح جندك خصما لك ويتمرد عليك . - ويهتك حاجبك بابك ، وتكون روحك خصيمة لك بكل قواها . - وكل ذرات الأرض والسماء ، تكون جندا للحق عندما ( يحين ) الامتحان . - لقد رأيت ماذا فعلت الريح بقوم عاد . ورأيت ماذا عمل الماء في الطوفان . 785 - وما صنعه ذلك البحر المنتقم لفرعون ، وما أبدته تلك الأرض لقارون . - وما فعل طير الأبابيل بالفيل ، وكيف أن بعوضة افترست رأس النمرود . - وأن داود ألقى بيده حجرا ، فتحول إلى ستمائة قطعة وهزم جيشا . - وكيف أمطر قوم لوط بالحجارة ، حتى غاصوا في المياه السوداء . - وإن تحدثت عن جمادات العالم ، وعن العون الذي قدمته للأنبياء . 790 - لزاد هذا المثنوى بحيث ينوء أربعون بعير تحت ثقله الشديد . - إن اليد تشهد على الكافر ، وتصبح من جند الحق ، فيطأطئ ( الكافر ) رأسه .
--> ( 1 ) حرفيا : مائتين .