جلال الدين الرومي
421
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
حلية الأولياء في أكثر من مصدر منها حياة الحيوان للدميري ( مجلد 2 ) كما نسب ابن بطوطة هذه الحكاية لابن خفيف الشيرازي ، نقلتها أنا ماريا شميل في سيرة ابن خفيف ( أنظر سيرة الشيخ الكبير ص 275 - من الترجمة العربية لكاتب هذه السطور ص 276 القاهرة 1977 ) بديع الزمان فروزانفر : ماخذ قصص وتمثيلات مثنوى تهران 1333 ه - ش ص ص 87 - 88 بعد ذلك يذكر ماخذ فقط ) كما ترجمت الزميلة المرحومة الدكتورة إسعاد قنديل هذه القصة تحت عنوان « قصة أكلى ولد الفيل مع بعض التعليقات » . ( 79 - 84 ) يبدو أن مولانا يقصد في هذه الأبيات الحديث النبوي « الخلق كلهم عيال الله » فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله » ( مروى في الجامع الصغير عن ابن مسعود ) وهم أطفال الله لأنهم وكلوا أمرهم كله الله ، ولو وكلوا لأنفسهم في رأى نجم الدين كبرى « كانوا يعملون السيئات ( مولوى / 3 - 20 ) ، لأن الولي في غيبته أو حضوره أو في سكره وصحره لا يغفل عن الله طرفة عين ، ومن ثم فمهما بدوا في أعين الخلق أذلاء حقراء إلا أنهم « أولياء » الله في حفظة . . . وهم ( كنفس واحدة ) ( انظر البيت 35 وتعليقاته ) . ( 85 - 91 ) ومن ثم فإن كل معجزات الأنبياء هي من هذه الولاية ، وهي بيان عملي من الله على قدرتهم وعظمتهم ويجرد الآيات القرانية فالبيت 85 مستند على الآيات ( 56 - 72 ) من سورة طه ، و 86 مضمون سورة نوح الآيات ( 14 - 15 ) من سورة العنكبوت و 87 قصة عاد ولعنة لوط ، ويقصد في البيتين ( 88 - 89 ) خرائب مدينة لوط وهي بالقرب من بيت المقدس ، أما البيت 90 فيرى أن معجزات الأنبياء من هذا القبيل كثرة وهي موجودة في كل قرن من القرون الماضية .