جلال الدين الرومي
322
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وأين أجر الله من أجر ذلك الذي لا قيمة له ، إن الله يعطيك أجرك كنزا ، والآخر يعطيك جزءا من الدانق . 3760 - إنه كنز الذهب الذي يكون معك عندما ترقد تحت التراب ولا تتركه من بعدك ميراثا . - إنه يتقدم جنازتك مسرعا ، ويصير مؤنسا لك في القبر والغربة . - ومن أجل يوم موتك ، كن ميتا في التو واللحظة ، حتى تصير نديما للعشق السرمدي . - وأثناء ذلك الصبر تري من حجاب الاجتهاد ، الوجه كزهر الرمان كما « تري » جديلتي المراد . - والحزن هو بمثابة المرأة بالنسبة للمجتهد ، وإلي جوار الضد تتجلي « سمات » الضد . 3765 - فبعد ذلك التعب يبدو ضده الآخر ويسفر عن وجهه أي البسط والعظمة والأبهة . - وانظر إلي هذين الوصفين في قبضة يدك ، فبعد قبض الكف يأتي البسط يقينا . - والكف إن كانت منبسطة علي الدوام أو منقبضة علي الدوام فهي كالمبتلاة ولا جدال . - ومن هذين الوصفين ينتظم عملها وكسبها ، هي كجناح الطائر هذان الحالان مهمان له ولا زمان . - وعندما اضطربت مريم لحظة من الزمن ، مثلما تنتفض الأسماك عندما توضع علي الأرض .