جلال الدين الرومي

281

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وبينما تصفر وجوه الآخرين خوفا منها ، تكون أنت ضاحكا كالورد عند النفع والضر . 3260 - ذلك أنك تقوم بانتزاع الورق من الوردة ورقة ورقة ، لكنها لا تترك الضحك ولا تنثني ؟ - وتقول : كيف أهتم بالشوك وأنا الذي جعلت الضحك والسرور ينبثق من الشوك ؟ - وكل ما يجعلك شاكيا من القضاء ، أعلم يقينا أنه قد اشتراك من بلاء ( أشد ) . - « ما التصوف ؟ قال : وجدان الفرح في الفؤاد عن إتيان الترح « 1 » » . - فاعلم أن عقابه عقاب اختطف النعل من المصطفى الذي وصف بحسن الخلق . 3265 - حتى ينجي قدمه من لدغ الحية ، وما أسعد العقل الذي ينفض عن نفسه الغبار . - قال « لا تأسوا علي ما فاتكم » « أن أتي السرحان وأردي شاتكم « 2 » » « 3 » - فإن هذا البلاء دفع لبلايا عظيمة ، وتلك الخسارة منع لخسارات جسيمة « 4 » . طلب ذلك الرجل من موسى تعلم لسان الدواب والطير - قال أحد الشبان لموسي : علمني لسان الحيوان . - ربما أحصل علي عبرة في ديني من منطق الحيوانات والوحوش .

--> ( 1 ) بالعربية في المتن . ( 2 ) بالعربية في المتن . ( 3 ) ج / 8 - 326 : لكنه قال : ذاك قد فات فلا تغتم ، وإن صار قديما ، فسوف يعود جديدا . ( 4 ) ج / 8 - 326 : وفوات المال كان راحة للروح أيها الحبيب ، فالمال عندما اجتمع ، صار وبالا للروح